في عام 40 للهجرة ليلة التاسع عشر من شهر رمضان
خرج الإمام من داره إلى مسجد الكوفة
ليصلي الفجر
وقد أعدَّ له أعداء الله والخوارج مؤامرة لقتله فهم لايستطيعون
مواجهته لشجاعته وكانوا يعلمون أنه لو سجد لله
انقطع عن الدنيا بما فيها،فانتهزوا الفرصة
فجاءه اللعين (عبد الرحمن بن ملجم المرادي )
والإمام (ع) ساجد في صلاته
وضربه بالسيف المسموم على رأسه
وفي تلك اللحظة والدماء تسيل على وجهه
وإذا به ينادي فزت ورب الكعبة .
وسُمِعَ هاتف بين السماء والأرض ينادي :
تهدمت والله أركان الهدى
وانفصمت العروة الوثقى قتل الإمام المرتضى
فزت و رب الکعبه




 


پاك و معصوم   .........  چون نگاه فرشته ها

شفاف و زلال  .........چون صفاي شيشه ها

كاش دلمون مثل كودكان صاف و پاك و بيگناه بود